صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
227
شرح أصول الكافي
متشكلة باشكال وهيئات شخصية مقارنة لأوقات مخصوصة على الوجه الّذي يظهر في الخارج قبل اظهارها وايجادها . قوله : بالقضاء ، وهو ايجابه تعالى لوجودها الكوني : ابان للناس أماكنها ودلهم إليها ، لان الأمكنة والجهات والأوضاع مما لا يمكن ظهورها على الحواس البشرية الا عند حصولها الخارجي في موادها الكونية الوضعية ، وذلك لا يكون الا بالايجاب والايجاد الذين عبر عنهما بالقضاء والامضاء كما قال : وبالامضاء ، وهو ايجادها في الخارج : شرح ، اى فصل عالمها الكوني : وابان امرها ، اى اظهر وجودها على الحواس الظاهرة : وذلك تقدير العزيز العليم ، اى وذلك الشرح والتفصيل والإبانة والاظهار صورة تقدير الله العزيز الّذي علم الأشياء قبل تقديرها في لوح القدر وقبل تكوينها في مادة الكون . باب في انه لا يكون شيء في السماء والأرض الا بسبعة وهو الباب الرابع والعشرون من كتاب التوحيد وفيه حديثان بثلاثة روايات : الحديث الأول وهو الثامن والسبعون وثلاث مائة « عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد جميعا عن فضالة بن أيوب عن محمد بن عمارة ، بن ذكوان هو الكلابي الجعفري البزاز « 1 » الكوفي أبو شداد مات سنة احدى وتسعين « 2 » ومائة وهو ابن ثلاث وثمانين سنة من أصحاب الصادق عليه السلام . « عن حريز بن عبد الله وعبد الله بن مسكان جميعا عن أبي عبد الله
--> ( 1 ) . البراد « جامع الرواة » ( 2 ) . وسبعين « جامع الرواة »